فالمرء في دعوته إلى الله -تبارك وتعالى- يقوم بهذا
الواجب العظيم من الأمر والنهي على مستويات متعددة.
في أيام الفتن وفي أزمنة كثرة الهرج قد يذهب عن الإنسان
طريقه فتضل قدماه سواء السبيل فيحتاج دائما إلى التذكير وقد جعل الله -تبارك
وتعالى- من الخصال التي ينبغي ان تتوفر في الإنسان حتى يكون ناجيا من الخسران، جعل
الله -تبارك وتعالى- خصلة تتعلق بهذا الأمر العظيم كما قال الله -تبارك وتعالى-: {وتواصوا
بالحق}.
فدائما يكون التذكير {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}.
فيحتاج المرء دائما إلى من يذكره ويحتاج هو إلى أن يذكر
غيره وهكذا تستمر الخيرية في هذه الأمة الخيرة المرحومة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق